محسن عقيل
72
طب الإمام الكاظم ( ع )
وقال ديوسقوريدس : إنّ العنب يشفي من الحميات الحارة ، ونزف الدم من الصدر ، والزنطارية ، وأمراض الكبد . - أمّا عصير العنب فإنه مطهر ، ومدر للبول وضد الحميات . العنب في الطب الحديث من أهم وأعظم أنواع الفاكهة على الإطلاق ، ويعتبر غذاء كاملا كالحليب ، ومن العسير علينا أن تحصي كل فوائده حتى أن بعض علماء التغذية يذهب إلى التأكيد بأن في العنب خصائص لا توجد في الحليب . فهو أغنى الفواكه فائدة ومردودا ، وله دور مهم وفعال في بناء الجسم وتقويته والوقاية والعلاج من أمراض كثيرة . يؤكل على الطبيعة ، عصيرا أو مجففا أو مربيات ويصنع منه الخل ويستخرج من بذره الزيت المفيد ، وأوراقه تؤكل نيئة أو مطبوخة مع الأرز واللحم أو بدونه ( قاطع ) وهي لذيذة جدا . قيمته ومحتوياته الغذائية : من العسير أن نحصي كل فوائده . فهو أغني الفواكه بالفيتامينات خاصة A و C وفيتامين B 6 و B 2 و B 1 والتيامين والبوتاسيوم بمعدل 63 % ويحوي : الكالسيوم ، المنغانيز ، الحديد ، والفوسفور ، السيليس والألياف . ومن حيث السكريات فهو في مقدمة الفواكه . والعنب سريع الهضم ، مغذ جدا ، فعّال في الوقاية من الأمراض خاصة : حالات سوء الهضم ، والإمساك ، البواسير ، الحصاة الكبدية والبولية والتسمم بالزئبق والرصاص ، السل الرئوي ، الروماتيزم ، ارتفاع ضغط الدم والمصابين بفقر الدم ، والعصبيين ، ونقص الكالسيوم ، والبدينين والالتهابات والدورة الدموية وللرياضيين لاستعادة قواهم ومرونة عضلاتهم . والعنب مفيد جدا ، من القشرة إلى البذرة ، فالأولى تنظف الأمعاء وتنقي الدم من الحوامض والدهنيات والسموم ، والثانية نصنع منها زيتا ممتازا ومفيدا جدا . فلا حرج من الإكثار من تناوله ، لكن الاعتدال هو الأفضل . يقول الدكتور « كارلييه » : من الضروري إعطاء العنب للمصابين بفقر الدم ، وفي طور التفاهة ، وللمتسممين والمرهقين بالعمل » .